Here is why I love #Formula1 racing!
Actually here is why
Make sure to follow her blogpost for regular updates :)
إذا لم تكن متابعاً للفورمولا1
ملاحظة: هذا الموضوع كنت قد كتبته بداية هذا الموسم ونُشر وقتها على موقع محركات، لعل وعسى أن يجذب بعض الجماهير للرياضة، ولكن لاحظت أن أكثر من قرأه هم من متابعي الفورمولا1 O.o مع شكري البالغ لهم أنهم جبروا بخاطري أكيد، وأُعيد نشره اليوم لعل وعسى : )
في عالمنا العربي ومن دون تحديد دولة بعينها، دائماً ما نسمع من متابعي رياضة الفورمولا1 فيها شكوى متكررة، وهي أنهم لا يجدون الكثير ممن حولهم ممن يشاركونهم حبهم لهذه الرياضة.
وقد تم طرح هذا السؤال على متابعي الرياضة نفسها لماذا برأيهم الفورمولا1 غير مُتتبعة كثيراً في وطننا العربي، وكان هناك الكثير من الأسباب التي تم طرحها،و من أهمها وعلى رأسها أنه لا يوجد فريق أو حتى سائق عربي ينافس في هذه الرياضة، وبذلك لم تكن ضمن اهتمامات الشارع العربي. ومن الأمور الأخرى هو تقصير الإعلام العربي في تغطية أحداث هذه الرياضة، وإن بدا هناك بوادر اهتمام فهي حديثة العهد، وقد لا تستمر إذا لم تجد لها جمهوراً يعوض لها ما تم دفعه على عرض هذه الرياضة للجمهور.
ولكن بما يخص الإعلام أيضاً، فنجد أنه وإن توفرت قنوات تلفزيونية تنقل هذه السباقات، فهي غالباً ما تكون غير مجانية، وهذا له مردود عكسي على كم المتابعين.
من الأمور الأخرى أيضاً وهو شيء من نفس الرياضة، هي أن الفورمولا1 ليست رياضة سهلة وتستطيع معرفة تفاصيلها من مجرد مشاهدة سباق أو سباقين، فهي تحتوي على تفاصيل عديدة ينبغي معرفتها لتتمكن من مجاراة أحداث جوائز الفورمولا1. فقوانينها كثيرة بما يتعلق بالسيارة والسائقين والفرق والجائزة بكل أيامها الثلاث. حتى أن الأمر قد يستدعي أن تقوم بالبحث والقراءة لمعرفة تفصيل معين فيها!
بالإضافة إلى ذلك أن رياضة الفورمولا1 رياضة متغيرة كونها تعتمد بشكل كبير على التطور التقني لكثير من الصناعات والتقنيات، وهي ليست فقط مواكبة لهذه التطورات، ولكنها هي نفسها قد تكون منشأ لها ومنها تنتقل لسيارات الطرق العادية على سبيل المثال. فمتابعتها تتطلب جهداُ أكثر من غيرها من الرياضات الثابتة في القوانين والطريقة والأدوات.
ونحن كمحبين لهذه الرياضة، نتمنى أن تزيد القاعدة الجماهيرية للفورمولا1، فهي ككل الرياضات تحلو أكثر بالمشاركة وبوجود نقاشات فيها بين متابعينها.
وبهذا نقول لمن لم يتابعها قبلاً أنهم لو حاولوا التعمق فيها فإنهم لن يملوا من متابعتها أبداً، فهي ليست فقط سيارات تدور وراء بعضها في دائرة منتظمة. بل هي منافسة قوية بين السائقين والفريق وحتى بين السائق ونفسه في استخراج الأفضل من سيارته.
فلو أنهم يجربون مشاهدة محاولة تجاوز واحدة على منعطف أوروج ” Eau Rouge” في حلبة سبا البلجيكية لعرفوا أن مقدار الإثارة تكون مساوية لمحاولة تسجيل هدف حاسم من ضربة جزاء في نهائي كأس العالم لكرة القدم!
أضف إلى ذلك السرعة العالية التي تشير بها السيارات على الحلبة، والتي قد تزيد عن 300 كم/ساعة وصوت المحركات الذي يرفع وتيرة التشويق. أضف إلى ذلك أنه وعلى عكس ما يُعتقد بين من لا يتابعونها أن السيارات تدور في دائرة، فالدائرة هذه والتي هي الحلبة، تختلف من سباق لآخر فمنها السريع ومنها البطيء، ومنها الصعب والسهل، وهذا يخلق تشويق جديد في كل جائزة عن ما قبلها.
أما من يتحجج بأنه من الممل متابعة أكثر من 50 لفة على نفس الحلبة في السباق، فالأمر لا يكون على نفس الوتيرة، فالبداية من الانطلاقة، وهي لحظة تخطف الأنفاس، حتى أن الحوادث فيها تكون بنسبة عالية لأنه كل سائق وقتها يريد أن يستغل الفرصة ليكسب أكثر مراكز للأمام منذ الانطلاقة. وإذا مضت اللفات الأولى من السباق من دون تجاوزات مثيرة ومناورات مثيرة وهذا لا يحدث عادة، فبعدها تبدأ الإثارة عندما تبدأ السيارات للتوقف وتغيير الاطارات. وهذه من الأمور التي تثير إعجاب واستغراب العديدين، كيف أنه يتم تغيير أربع اطارات سيارة ستسير بسرعات عالية بمدة يتم احتسابها بـ “الثواني”!
ولا تنتهي الإثارة بانتهاء تبديل الاطارات، ولكن لتستمر لمعرفة أين سيعود السائق على الحلبة؟ هل يعود لنفس مركزه؟ أم تكون وقفته سيئة بحيث أن طاقم الصيانة تأخرو في تغيير الاطارات ليفقد “ثواني” معدودة تجعل سائق آخر يخطف مركزه؟
كل هذا وأيضاً أضيفوا الشكل الجذاب لسيارة الفورمولا1 والتي يُشبهها الكثيرون بتصميم الطائرة. فهي بكل تفاصليها بداية من الهيكل الخارجي والأجنحة التي قد تسبب الفرق فو توازن السيارة باضافة أو إزالة جُنيح صغير أو إضافة شق أو فتحة مثلاً! هذا يدفعك للتوغل في تفاصيل السيارة حتى أصغر تفصيل.
وإذا تطرقنا لموضوع السلامة، وأنها رياضة قد يعتبرها البعض خطيرة، إلى أن هذا غير صحيح، فمعايير السلامة فيها هي من الأعلى، والسائق قد يتعرض لحادث قوي ويخرج من دون أضرار لأنه محمي بلباسه وخوذته إلى حد كبير. والحوادث من الأمور التي تزيد السباقات إثارة، خصوصاُ إذا دخلت سيارة الأمان للحلبة، وعندها نحظة بشبه انطلاقة جديدة وتغيير على مراكز السائقين.
لهذا أغلب الأحكام التي نسمعها من غير متابعي الفورمولا1 من العرب، هي أحكام استباقية، لأنهم لو تعرفوا عليها جيداً لوجدوا ما يجذبهم لها، ولهذا نتمنى منهم لو أنهم بعطون نفسهم فرصة بمشاهدة جدية للسباقات.
ونذكر أيضاُ الجهات المُناهضة لرياضة الفورمولا1، منهم من يهتمون بشؤون المحافظة على البيئة، ولكن نذكر أن هذه الرياضة بالتحديد لم تنسى هذا الجانب، حيث أنها تسعى لتقليل انبعاث الغازات والعمل على تقنيات تساعد على ذلك، وتعمل أيضاُ جاهدة على زيادة كفاءة استخدام الوقود، بحيث تصل لأفضل آداء بأقل كمية.
ومن ينتقد أنها تستخدم مبالغ نقدية وموازنات مالية ضخمة، فهي أيضاً تجلب دخلاً جيداً للدول التي تستضيف جوائز فورمولا1، وتضعها على خريطة العالم كدولة بارزة ومقصد لكثيرين.
بعد كل هذا نحن لا نقول أن جماهيرها من العرب غير مؤثرين، فبرغم قلتهم ولكنهم تميزوا باطلاعهم العميق على هذه الرياضة، ودائماً ما يحاولون نشرها بين من حولهم. ولا نغفل عن ذكر فضل الحلبتان العربيتان اللتان ساهمتا في أن يكون هناك جمهور جديد للفورمولا1 في الوطن العربي، وهما حلبة البحرين الدولية وحلبة ياس مارينا في أبوظبي. فوجودهما ضمن روزنامة الفورمولا1 الرسمية عزز وما يزال وجود هذه الرياضة بين الجماهير العرب.

Comments
Post a Comment